العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
61
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
المسألة التاسعة عشرة : في نفي المعاني و الأحوال و الصفات الزائدة في الأعيان قال : و المعاني و الأحوال و الصفات الزائدة عينا . أقول : ذهبت الأشاعرة إلى أن للّه تعالى معاني قائمة بذاته هي القدرة و العلم و غيرهما من الصفات تقتضي القادرية و العالمية و الحيية إلى غيرها من باقي الصفات . و أبو هاشم أثبت أحوالا غير معلومة لكن تعلم الذات عليها . و جماعة من المعتزلة أثبتوا للّه تعالى صفات زائدة على الذات . و هذه المذاهب كلها ضعيفة ، لأن وجوب الوجود يقتضي نفي هذه الأمور عنه لأنّه تعالى يستحيل أن يتصف بصفة زائدة على ذاته سواء جعلناها معنى أو حالا أو صفة غير هما لأن وجوب الوجود يقتضي الاستغناء عن كلّ شيء فلا يفتقر في كونه قادرا إلى صفة القدرة و لا في كونه عالما إلى صفة العلم و لا غير ذلك من المعاني و الأحوال . و أنّما قيد الصفات بالزائدة عينا لأنّه تعالى موصوف بصفات الكمال لكن تلك الصفات نفس الذات في الحقيقة و إن كانت مغايرة لها بالاعتبار . - 19 - نفى معانى ، احوال و صفات زائد در اعيان متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] معانى ، احوال و صفات زائد در عين ، [ يعنى امورى كه عينيت خارجى آنها زايد بر ذات واجب مىباشد . ] شرح : اشاعره بر آناند كه خداى متعال معانىاى را كه قائم به ذات خوداند ،
--> - رواياتى است كه در آنها آمده است : « انّه من يصف ربّه بالقياس لا يزال الدهر فى الالتباس » ( صدوق ، توحيد ، باب دوم ، حديث 9 ) ؛ « ان الخالق لا يوصف الّا بما وصف به نفسه » ( همان ، حديث 17 ) ؛ « لا تتجاوز فى التوحيد ما ذكره اللّه تعالى فى كتابه فتهلك » ( همان ، حديث 31 ) . در برابر ، كسانى كه نامها و صفتهاى خداوند را توقيفى نمىدانند به آيهء « لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فادعوها بِها » ( اعراف / 180 ) تمسك جستهاند . ( ر . ك : الميزان ذيل آيهء نامبرده )